محمد جواد مغنية
197
في ظلال نهج البلاغة
وضرب ( على ذلك شاهدهم وغائبهم إلخ ) . . هذا العهد يعم ويشمل الجميع بلا استثناء . . وليس للغائب أن يرد ، وللجاهل أن يختار ، وللعالم أن يتأول ، وللحليم أن يتجاهل ( ثم إن عليهم بذلك عهد اللَّه وميثاقه ) هذا العهد في عنقهم ، وهم وحدهم المسؤولون عن الوفاء به أمام اللَّه والناس ، ولا يسمع عذر من متعلل .